مروان خليفات

125

قراءة في مسار الأموي

المنابر ؟ قال : إنه لا يستقيم لنا الأمر إلا بذلك ( 1 ) . قال ابن حجر في تطهير الجنان ( 2 ) هامش الصواعق وبسند رجاله ثقات : إن مروان لما ولي المدينة كان يسب عليا على المنبر كل جمعة ، ثم ولي بعده سعيد بن العاص فكان لا يسب ، ثم أعيد مروان فعاد للسب ، وكان الحسن يعلم ذلك فيسكت ولا يدخل المسجد إلا عند الإقامة ، فلم يرض بذلك مروان حتى أرسل للحسن في بيته بالسب البليغ لأبيه وله ، ومنه : ما وجدت مثلك إلا مثل البغلة يقال لها : من أبوك ؟ فتقول : أبي الفرس . ( 3 ) فقال للرسول : " إرجع إليه فقل له : والله لا أمحو عنك شيئا مما قلت بأني أسبك ، ولكن موعدي وموعدك الله ، فإن كنت كاذبا فالله أشد نقمة ، قد أكرم جدي أن يكون مثلي مثل البغلة " . إلى آخره . ولم يختلف من المسلمين اثنان في أن سب الإمام ولعنه من الموبقات ، وإذا صح ما قاله ابن معين ( 4 ) كما حكاه عنه ابن حجر في تهذيب التهذيب ( 5 ) من أن كل من شتم عثمان أو طلحة أو أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دجال لا يكتب عنه وعليه لعنة الله والملائكة

--> ( 1 ) الصواعق لابن حجر : ص 55 . ( المؤلف ) . ( 2 ) تطهير الجنان ص 63 . ( 3 ) كذا في المصدر . ( 4 ) التاريخ : 2 / 66 . ( 5 ) تهذيب التهذيب : 1 / 447 .